الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )
311
معجم طبقات المتكلمين
نسب إليها ) . ثمّ عادا إلى أصفهان ، فأكبّ المترجم له على الدراسة والمطالعة ، حتّى تضلّع من أكثر العلوم والفنون الإسلامية قبل أن يبلغ مرحلة الشباب . وكان قد شرع في كتابة بعض مؤلفاته ولم يكمل إحدى عشرة سنة . ثمّ قطع شوطا بعيدا في مضمار العلوم ، وغدا من أعلام أصفهان البارزين ، ومن رجال الفتوى المعروفين . أثنى عليه المحقّق أسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي ( المتوفّى 1234 ه ) ، وقال في وصفه : الفقيه الحكيم المتكلّم المتبحّر العزيز النظير . وكان أديبا ، شاعرا ، مؤلّفا مكثرا . تتلمذ عليه وروى عنه جمع من روّاد العلم ، منهم : علي أكبر بن محمد صالح الحسني اللاريجاني ، والسيد ناصر الدين أحمد بن محمد المختاري السبزواري ، والسيد صدر الدين محمد الحسيني ، وأحمد بن الحسين الحلّي ، والسيد بهاء الدين محمد بن محمد باقر المختاري النائيني ، ومحمد صالح بن عبد اللّه الكزازي القمي ، وعبد الحسين بن عبد الرحمان البغدادي ، ومحمد بن علي بن محمود الجزائري التستري . ووضع نحو ثمانين مؤلّفا ، منها : إثبات الواجب ( خ ) ، إجالة النظر في القضاء والقدر ( نسخه منه في مكتبة علي بن محمد رضا كاشف الغطاء بالنجف ) ، الزبدة في أصول الدين ، شرح الزبدة في أصول الدين ، حاشية على « شرح العقائد النسفية » لسعد الدين التفتازاني ، حاشية على « شرح المواقف » للشريف الجرجاني ، بينش غرض آفرينش ( ط ) بالفارسية ( أي رؤية في غاية الخلق ) ، چهار آيينه ( خ )